تخيل أمًا تقف أمام أنقاض منزلها، تبحث عن جثمان ابنها الذي كان يلعب قبل دقائق من سقوط صاروخ، لا جثة، لا عظام، فقط بقع دماء متناثرة ورائحة حريق غريبة
في شهر رمضان، نشهد ظاهرة غريبة تجمع بين التقشف الروحي والإفراط الاستهلاكي، حيث يميل العديد إلى شراء كميات من الطعام تفوق احتياجاتهم الفعلية
مع اقتراب كل رمضان، ينتظر الملايين رؤية الهلال لكن غالبًا ما يأتي الإعلان متفرقًا: دول تصوم اليوم، وأخرى تنتظر الغد، وثالثة تكمل 30 يومًا