ثمة مفارقة لافتة في الجغرافيا السياسية للخليج العربي، فالكويت أصغر دول شبه الجزيرة العربية مساحة وعددًا، تشكل منذ عقود أحد أكثر النماذج الدبلوماسية نضجًا وتماسكًا في منطقة تعج بالتوترات وتغلي بالصراعات، وحين توضع هذه الدولة وجها لوجه أمام العدوان الإيراني
في اليوم التاسع من ذي الحجة من كل عام، يشهد المسجد الحرام في مكة بالتزامن مع تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات توافد أعداد كبيرة من نساء مكة لإحياء تقليد سنوي فريد متوارث منذ قرون والمعروف بـ"يوم الخُليّف"
في قلب كل بيت كويتي، تظل العيادي الأيقونة الأكثر بهجة مع إشراقة صباح العيد، حيث يتسابق الأطفال بملابسهم الجديدة لجمعها من الأهل والأقارب، ورغم أنها تبدو اليوم مجرد عادة اجتماعية محببة، إلا أنها في الحقيقة تحمل إرثاً تاريخياً عميقاً يمتد لقرون طويلة